مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانبة
أسمعُ نبضها
9/23/2017 02:47:00 م | Posted by
رجل مات قليلا
خذ يا قلب هذا النبض.. نبضٌ يعزف الذكريات ببطئ.. خذ يا قلب حفنة دماء مرَة.. خذ الموت وأسكن يا صديق... وأن مرَت سنوات طوال.. يثخن في وريدي ترياق الإشتياق.. بعد تصلب عروقي في وثبة الأحلام التي تتجاوزني ..يا تسنيم ماتت بهجتي .. آه يتسنيم وأناجي كل شيئ أتذكره بعد مجيئك وقبل رحيلك .. هذا الظل أمتد أعوام ..يلاحق كل شيئ يحيط بي .. فلا استطع المِنعة أبدا.. سأعترف لك وأدرك تماما أنك لن تقرأي ماأكتب أبدا ..
تسكن بي روحٌ ,
غير الروح القديمة..
وكأني أفيئ شبحاً,
بين المرايا ...
والغبطة الأولى
حُنَطت ,
مع ملامحي
المسلوًخة
لتغوص بين التجاعيد
حكاية أخرى ..
النهارات ,
وقافلة الوقت..
تطوف بي
ريحها يحطمني كل ليلة
أذود على حافة موجٍ
يخرجني,
غير أن مامضى
يغرقني في شبر ذكرى..
أشدو مع الغروب ومضة,
كتذكَار عطر,
خبئته أنفاس ثكلى
وصوب أرضك,
أرى حسرة,
أحصدها كل عام
ألف مرة
ذاك الحلم ماعاد يسعى,
شنقته ثعابين
في غفلة ..
ومعجزتي لم تؤمني بها حتى
أما تكشفت لكِ حيل,
السحرة..؟
كيف نسيتِ تلك السنين
وانا ولم انسَ أي
لحظة..
وأنا أستيقظ كل يوم
كأنكِ تعرجين
ببن غفوة و غفوة ..
أي مسرَة ادنو,
خلف جنازت الضحكة؟
و"النكتة" الكبرى,
أني مازلت أغامر بك
على موتي,
وعلى لقياك في جنة المأوى.
غير الروح القديمة..
وكأني أفيئ شبحاً,
بين المرايا ...
والغبطة الأولى
حُنَطت ,
مع ملامحي
المسلوًخة
لتغوص بين التجاعيد
حكاية أخرى ..
النهارات ,
وقافلة الوقت..
تطوف بي
ريحها يحطمني كل ليلة
أذود على حافة موجٍ
يخرجني,
غير أن مامضى
يغرقني في شبر ذكرى..
أشدو مع الغروب ومضة,
كتذكَار عطر,
خبئته أنفاس ثكلى
وصوب أرضك,
أرى حسرة,
أحصدها كل عام
ألف مرة
ذاك الحلم ماعاد يسعى,
شنقته ثعابين
في غفلة ..
ومعجزتي لم تؤمني بها حتى
أما تكشفت لكِ حيل,
السحرة..؟
كيف نسيتِ تلك السنين
وانا ولم انسَ أي
لحظة..
وأنا أستيقظ كل يوم
كأنكِ تعرجين
ببن غفوة و غفوة ..
أي مسرَة ادنو,
خلف جنازت الضحكة؟
و"النكتة" الكبرى,
أني مازلت أغامر بك
على موتي,
وعلى لقياك في جنة المأوى.
Labels:
مضيض
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 comments:
أهلاً بزائر مدونتي الكريم .. كم هو جميل أن تترك أثر خلفك, كلماتك و إنطباعاتك تهمني كثيرا.. فمدونتي وموتها القليل توّاقه للمزيد من الأنفاس التي تُبعث كل حين من دواخل أحاسيسكم الصادقة.