مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانبة
تصدعات
12/20/2017 08:48:00 م | مرسلة بواسطة
رجل مات قليلا |
تعديل الرسالة
كنت أعلم وأدرك تماماً مقدار الألم الذي سيدقُ يوماً في ملامح وجهكِ, حسرة غير قابلة للكسر! وتصدعات عميقة في الروح. حاولت أن أفهمكِ أن تسرعكِ لن يفيد أبداً, تلك الآلام أنا تخيلتها في تصورات مقفلة .. مظلمة.. قاسية جداً. كنتُ قد تخطيتُ مرحلة الصدمة وتقبلتُ ذلك الواقع رغما عن أنفي.
أتلك برأيك كانت هزيمة! أم أني أبرمت في خضم المعركة تسوية؟ أنا لا أبرّر اليوم ما فات ولستُ أتشفى... ضيقتكِ هذه اليوم قد خنفتني منذ أعوام.. و الشهقة الأخيرة التي سمعتيها في صدري كانت أول ألم يصلني منكِ.. لستُ أتهمكِ بذبحي ولن أدعي ذلك أبدا.
قلتُ لكِ في ذلك الصباح الآخير وبعد شروق ٍ أضناه ليلٍ دامٍ أنني وبكل ما أملكه من إرادة لن أتخلى عنكِ, لكن ورب الكعبة خانتني كل الإحتمالات وتكشفت سوءات مدينتنا في غيٍ باطل, وكنتُ على يقين أن الذكرة ستنضح يوماً بفقدٍ عظيم مغرقتاً تلك الجزيرة الواهمة التي بنيتيها.
مكابدتي وسوء طالعي وتجربتي الضنكة كلها أسباب علمتني جيداً كيف أطوي مظلتي بهدوء وكيف أنتظر وقت السقوط بأعصاب باردة.. لكنني سأبقى في المقدمة أنتظرك ِ كأي صدع ينتظر التحطم ... ولا أملك غير الإنتظار أي حيلة.
التسميات:
ملامح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
أهلاً بزائر مدونتي الكريم .. كم هو جميل أن تترك أثر خلفك, كلماتك و إنطباعاتك تهمني كثيرا.. فمدونتي وموتها القليل توّاقه للمزيد من الأنفاس التي تُبعث كل حين من دواخل أحاسيسكم الصادقة.