نبذة عن المُدوّنة

إُفتتحت هذه المدونة اليوم الجمعة
1\4\2011 والتـي ستـكون بمثابـة
وسيلة عـبور بالفـكر الحزين إلــى
الماوراء وحيث يستلقي نعش هذا
الرجل مـابيـن الحقيقـة و الخيــال

المتابعون


كنت أعلم وأدرك تماماً مقدار الألم الذي سيدقُ يوماً في ملامح وجهكِ, حسرة غير قابلة للكسر! وتصدعات عميقة في الروح. حاولت أن أفهمكِ أن تسرعكِ لن يفيد أبداً, تلك الآلام أنا تخيلتها في تصورات مقفلة .. مظلمة.. قاسية جداً. كنتُ قد تخطيتُ مرحلة الصدمة وتقبلتُ ذلك الواقع رغما عن أنفي.

أتلك برأيك كانت هزيمة! أم أني أبرمت في خضم المعركة تسوية؟ أنا لا أبرّر اليوم ما فات ولستُ أتشفى... ضيقتكِ هذه اليوم قد خنفتني منذ أعوام.. و الشهقة الأخيرة التي سمعتيها في صدري كانت أول ألم يصلني منكِ.. لستُ أتهمكِ بذبحي ولن أدعي ذلك أبدا.

قلتُ لكِ في ذلك الصباح الآخير وبعد شروق ٍ أضناه ليلٍ دامٍ أنني وبكل ما أملكه من إرادة لن أتخلى عنكِ, لكن ورب الكعبة خانتني كل الإحتمالات  وتكشفت  سوءات مدينتنا في غيٍ باطل, وكنتُ على يقين أن الذكرة ستنضح يوماً  بفقدٍ عظيم مغرقتاً تلك الجزيرة الواهمة التي بنيتيها.

مكابدتي وسوء طالعي وتجربتي الضنكة كلها أسباب علمتني جيداً كيف أطوي مظلتي بهدوء وكيف أنتظر وقت السقوط بأعصاب باردة.. لكنني سأبقى في المقدمة أنتظرك ِ كأي صدع ينتظر التحطم ... ولا أملك غير الإنتظار أي حيلة.    

0 التعليقات:

أهلاً بزائر مدونتي الكريم .. كم هو جميل أن تترك أثر خلفك, كلماتك و إنطباعاتك تهمني كثيرا.. فمدونتي وموتها القليل توّاقه للمزيد من الأنفاس التي تُبعث كل حين من دواخل أحاسيسكم الصادقة.

نبذة عن المُدوّن

أنا إنـسـانٌ ملّ التـفكير أنــا مــن
ضــواحـي التـذكّـر والسـهــد أكــابـر
نشيد الجرح وأبتسم أنا من يمحو
الـأقاليـم عـن سنين الوجـع ولـي
في غابة الحلم الموحشة متسـع

عدد المتواجدين حاليا

إحصائيات المدونة

مضيض

مضيض
يخيط الدمع فاه الأيام, بعد كل خصام. وفي خفة الوجع, وذبول النهارات تغفو الجراح بسلام..

أجنحة لا تطير

أجنحة لا تطير
تتهادى الضحكة على أرض ٍ من حفيفٍ بخيل ,,,تهتز على هدى الصمت أوتار حكايتي,, وينفث الحزن بسخرية ..آخر العويل ..

بعض الحزن

بعض الحزن
بعض الحزن يأتي في أول العمر فجأة ..تلو خطوة, تولد لوعة, وآيات الذكرى تحشر في القلب ألف رعشة.. جفت ترائب الصبا ,رقت المآقي بثقل دمعة ,والأيام نقائها لايتسع مني ببلوة..