نبذة عن المُدوّنة

إُفتتحت هذه المدونة اليوم الجمعة 1\4\2011 والتـي ستـكون بمثابـة وسيلة عـبور بالفـكر الحزين إلــى الماوراء وحيث يستلقي نعش هذا الرجل مابيـن الحقيقـة و الخيــال

ننصح به

ننصح به

إحصائيات المدونة

عدد الزوار الآن

 عدد المتواجدين حالياً:

كن متأكداً

لاتفرح كثيراً عندما تجد من تبحث عنه طويلاً .. لربما ستفقدها للأبد .. وفرّ فرحتك لشيئ تافه تجده دائماً .

المتابعون

هل أعجبتك المدونة

عادة سيئة

أن تصـل أحيانا ً للـقمـة بعـد كـدح و تعـب .. فـلا تشعر .. كمـا يشعر الآخـرون مـن فـرح ٍ .. وإنتـصار . !

لا تخافي

سيُضاءُ لك ِ غدا ً قلبا ً جديد .. فتسطع قصائدي التي هلكت قوافيها ويأخذها ظلك إلى المآذن وتموت ..



تتهادى الضحكة على أرض ٍ من حفيفٍ بخيل
تهتز على هدى الصمت أوتار حكايتي
وينفث الحزن بسخرية
آخر العويل ..
يتزمجر الإفتضاح على حِدة الصراخ
ونكتب ما نشاء ..
ونعبث متى نشاء .. 
الخديعة تتوشحها سُبل الصبر البديل
والدنيا تُجهز بطبائعنا
حتى على العشق المسكين
يمضون وراء جنازتنا
بخطى لاتملُّ ولا تَميل ..
ونعش الذكرى الثقيل 
يشتاق الدفن
في محنة هذا الممشى الطويل ..
مُنّهك الزندين فراقنا
وما طال بيديه غير الأوجاع والحنين 
تطأطئ الأيام رأسها
تحت سيف الرحيل
و كان تاج يومك يزين لي تلك السنين ..
لرفضهم القديم
كان وجه حُلمي الفقير
في حرب مدينتنا 
هو القاتل و القتيل ..
وأن ملامح النصيب أبكتنا ..
ماذا يعني لو لم يستغربوا 
أن تقاليدنا تفأك المستحيل ؟
ماذا لو 
ودّعنا هذه المدينة حتى أبد الآبدين ؟
والأيام لاتمضي بنا ..
في خفية الأفق هناك الحلم يسير
وقداسة النسيان
مابين التحريم والتحليّل 
نموت معها ونصحو 
على الفقد الكبير ..
كانت رؤيتك ياحبيبتي 
أكثر من مجرد عشق إمرأة ..
إمرأة تُعرف
أنها الياسمين
تملك المواسم النرجسية
وتهب لنا 
الفصل الجميل
يراود كونها الخجل 
على حُمرة الغروب المثير ..
يكتمل عُمر بياض قلبها
ولا يتعلم حتى التمثيل
أنحسب المنى
كوفاء الوعد المتين !
أم كالحلم الآخير ..
ورفضي للجنة بعد الحساب العسير ..
يهددني النصيب
كعادته مفتوح العينين 
أن تهوي خطاي في عجزة المسير
يتناثر على بحارات جسدي النحيل
تطواف البكاء 
الغريق..
وأقدامي تعزي دربنا 
بالشلل الطويل ..
لا تطلقي صوتكِ ياحبيبتي
المرتجف دون تفكير ..
مازلت أحبك وأتمنى أن أتيتم على حبك ..
لكنك لاتعلمين ..
أن حياتي تماطل بقسوة التنكيل ..
آه لو تعلمين ..
يقظتي على صراخ العجز المرير
وعلى الأمل القتيل ..
حبيبتي لم أنعم إليكِ بسبيل
وبعد أن جاء الفرج الصغير..
حلًت على أرضي 
فاجعة الموت القليل
يعزيها 
الندم الطويل ..

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

وَ يخُرسنيِ عوُيلكَ هُنا كثيراً ،
صبيةٌ لا أعيِ منْ الحياةُ سوُى
قطعة خُبز بالية وَ حفنةً منْ القهوُة السوُداء
وَ بعض من الَذكرياتْ الأزليةَ .
تأتيِ أوَجاعنا شهيةً جداً كُخبز بالسمنْ ،
و نتلقفُ تلك الأوَجاع بشراهة .


ومضة : حرفُك لا تدعهُ يقف ،

yateem-alhob يقول...

إن طالت هدنة الوجع..فبُشرى!

شكراً لهذا الخَلق المقدس .. قرأتكم شرفتني ..

يتيم الحب

أهلاً بزائر مدونتي الكريم ..التعليقات الخارجة عن الموضوع أو التعليقات التي تسيئ للآخرين والتي تحتوي على ألفاظ غير لائقة سيتم حذفها فورا ًواعلم أنّ الله رقيب على ما تقول.

نبذة عن المُدوّن

أنا إنـسـانٌ ملّ التـفكير أنــا مــن ضــواحـي التـذكّـر والسـهــد أكــابـر نشيد الجرح وأبتسم أنا من يمحو الـأقاليـم عـن سنين الوجـع ولـي في غابة الحلم الموحشة متسـع

القائمة البريدية

أضف بريدك ليصلك الجديد:

هدنة متعبة

أنا لستُ مجّبر على إخفاء حزني .. فأنا على ثقة تامة بسهولة إفتضاحي.

زوار المدونة من

تَــــذكّــــــــر

أن كل ماهـو منقوش في هذه المــدونـة لهو إلا رســم نسـقـي ومحاولاتي الساذجة في الكتابة .. لأنني لم ولن أشعر بالفخر بشيئ أرثيه .. وإنما سأركل لحظة العدم وأنشئ منها كومة جنازات وأحرف تطول وتطول ...

يتيم الحب \ القلم الحر

أرشيف المدونة

Translate

حين أكون وحيداً

أستطلع عتبات السماء الرمادية وأتذكر حقول الملح!وباقي الكواكب التي هوت على كفني

وكيف أنسى ؟

وأن هناك شيئ في قلبي كل يوم يولد .. يكبر يتيم .. ويهرم يتيم ..ونسب الحزن يا حبيبتي أصيل ..

.