مضيض

فنجان قهوة

صفحة بيضاء

مساحة إعلانية

ملامح ضبابية

هلوسات رجل

مساحة إعلانية

شجرة الحلم

اثخنتموهم

أحلام صغيرة

بعض الحزن

خلف الشفاه

هنالك دمعة

ترويض الروح

أين السبيل

تصدعات

روح تحترق في جسدي

ملامح

أجنحة لا تطير

الهروب مع الذاكرة

حكاية جسد

الأبحار مع الذاكرة

خطيئتهم

لحظات شاردة

موعــــــد

دموع قانية

آخر الطريق

حمرة العيون

أنا الحزن

لؤلؤة

أسمع نبضها

أكسيد الموت

مساحة إعلانبة



خيلاء نفسي, وتعبي المتباهي بتلك الأوجاع  المزفوفة بين طيات الذكريات, أختراق للفرحة لا يكبته شيئ غير المضي مطولاً في الصراخ. تفوتني في كل لحظاتي وإنشغالاتي وهلة من الإنكسار, أفتقد بعض مني , تلك السنين العجاف أفتقدتها. وإمضاءاتي التي كنت أتقنها إفتقدتها... وكأن وجهي كطيفٍ متسرمد في المرايا لا يتزحزح .. أختزنتني الأفكار المتعبة  في أبط الزمن ! لا أنفك هروبا من نفسي .. لربما منذ أعوام ومنذ نعومة أظافري أختلقت روح جديدة والجسد هو نفس الجسد والأحلام المقتولة أبداً لم تتعفن.  

كتلك الليالي التي من بعدك قد تشابهت.. كتلك الدموع التي لاتفارق وحدتي.. ولا تمضي يا حبيبتي روحي مع جسدي أبدا, والثقة الأولى ماعدتُ أعرفها. ولستُ أنساكِ ولستُ أمشي في صلاح... سنوات طوال إحترقت في كبدي ولم أشئ أن أخبر من حولي بمدى توجعي.. وقصتنا مازلتُ لا أبوح بها, فقط أنا والعالم الآخر قد أدركها. أبرأيك تكن الجنة ملتقانا!

كنت أعلم وأدرك تماماً مقدار الألم الذي سيدقُ يوماً في ملامح وجهكِ, حسرة غير قابلة للكسر! وتصدعات عميقة في الروح. حاولت أن أفهمكِ أن تسرعكِ لن يفيد أبداً, تلك الآلام أنا تخيلتها في تصورات مقفلة .. مظلمة.. قاسية جداً. كنتُ قد تخطيتُ مرحلة الصدمة وتقبلتُ ذلك الواقع رغما عن أنفي.