نبذة عن المُدوّنة

إُفتتحت هذه المدونة اليوم الجمعة 1\4\2011 والتـي ستـكون بمثابـة وسيلة عـبور بالفـكر الحزين إلــى الماوراء وحيث يستلقي نعش هذا الرجل مابيـن الحقيقـة و الخيــال

ننصح به

ننصح به

إحصائيات المدونة

عدد الزوار الآن

 عدد المتواجدين حالياً:

كن متأكداً

لاتفرح كثيراً عندما تجد من تبحث عنه طويلاً .. لربما ستفقدها للأبد .. وفرّ فرحتك لشيئ تافه تجده دائماً .

المتابعون

هل أعجبتك المدونة

عادة سيئة

أن تصـل أحيانا ً للـقمـة بعـد كـدح و تعـب .. فـلا تشعر .. كمـا يشعر الآخـرون مـن فـرح ٍ .. وإنتـصار . !

لا تخافي

سيُضاءُ لك ِ غدا ً قلبا ً جديد .. فتسطع قصائدي التي هلكت قوافيها ويأخذها ظلك إلى المآذن وتموت ..


وتعصفُ الأيام أنيناً في خُلّد غربتي ..
ويكون النهار المريض شاهداً على وحدتي ..
يخبئني الليل في طور التشهد الآخير
فأجيئ مكشوفٌ على بكائي الطويل ..

وعلى ذمة راوي أحزاني
أو كما يقولون ..( مازلت أتجرع الحنين )
ففي حُلمي أراكض الشهقة من فاه تسنيم ..
فلا أقبض بصدري إلا على الإختناق المرير
فهل أنتم لأحلامي قادرين بتفسير ؟

يُغرقني الإنشاد في مجرة ٍ ماقبل التكوين
فتتسع ملامح حياتي على أبسطةِ بالية
وعند تهاطل ليلاتي ..
تبتلعني الدموع موصلتني حد التنهيدة الذابلة
والليل أقسم باليمين ..
لأن تناسيتُ ويلاتي ..
لأصفعُ حريقاً في غياهيب الطامة ..

تبحثُ عني ولستُ أدري في أي جهةٍ أمضي
و ربي باتت تطاردني الإتجاهات
موصودةٌ تلك التي أتخايلها يا قلبي  
فأنا والفرحة كعاصمتين ..
كلٌ منا في كوكب ..
الآخر يبني وطناً ويرضى بالبعاد ..
وأنا لستُ إلا أحترق بأعواد ثقاب ..

مجنونٌ ولستُ بمجنون ..
أنوي الذود في غطرستي ..
وأسارع في جُبني عودةً لوحدتي ..
يخترقني البكاء .. كأي طفلٍ لايدري لما وكيف يبكي ..
ليتني مازلتُ طفل ..
ليتني ....

ليتني يا تسنيم لم أولد ..
ففي النهاية كما البداية حريق ..
لم تقتصرني الأيام بمصاباتي ..
فالجرح يتجدد
والدمع يأبى أن يتجمد ..

قتلي وحلمي وحرفي وغربتي
على شفا ضريح ..
يسمى بالإشتياق الرحيم ..
1\8\2011
فينيسيا-إيطاليا

0 التعليقات:

أهلاً بزائر مدونتي الكريم ..التعليقات الخارجة عن الموضوع أو التعليقات التي تسيئ للآخرين والتي تحتوي على ألفاظ غير لائقة سيتم حذفها فورا ًواعلم أنّ الله رقيب على ما تقول.

نبذة عن المُدوّن

أنا إنـسـانٌ ملّ التـفكير أنــا مــن ضــواحـي التـذكّـر والسـهــد أكــابـر نشيد الجرح وأبتسم أنا من يمحو الـأقاليـم عـن سنين الوجـع ولـي في غابة الحلم الموحشة متسـع

القائمة البريدية

أضف بريدك ليصلك الجديد:

هدنة متعبة

أنا لستُ مجّبر على إخفاء حزني .. فأنا على ثقة تامة بسهولة إفتضاحي.

زوار المدونة من

تَــــذكّــــــــر

أن كل ماهـو منقوش في هذه المــدونـة لهو إلا رســم نسـقـي ومحاولاتي الساذجة في الكتابة .. لأنني لم ولن أشعر بالفخر بشيئ أرثيه .. وإنما سأركل لحظة العدم وأنشئ منها كومة جنازات وأحرف تطول وتطول ...

يتيم الحب \ القلم الحر

أرشيف المدونة

Translate

حين أكون وحيداً

أستطلع عتبات السماء الرمادية وأتذكر حقول الملح!وباقي الكواكب التي هوت على كفني

وكيف أنسى ؟

وأن هناك شيئ في قلبي كل يوم يولد .. يكبر يتيم .. ويهرم يتيم ..ونسب الحزن يا حبيبتي أصيل ..

.